مشروع زراعي يربح الملايين !!

تحتاج اشجار الزيتون الى اضافة الاسمدة العضوية في الخريف و بداية الشتاء، كما ان اضافة الاسمدة المعدنية، و خاصة النيتروجينية و بدرجة معتدلة سنويا، يعتبر مهما جدا للحصول على نمو و انتاج جيدين. و يفضل اضافة الاسمدة الكيماوية الكاملة (ان بي كي) بالإضافة للأسمدة العضوية، و في الاراضي الضعيفة غير العميقة، و ذلك لتحسين خصبة التربة و تهويتها و بالتالي نمو الاشجار و انتاجها. كما يجب الانتباه لأعراض نقص العناصر الصغرى و تزويد الشجرة بهذه العناصر في حال نقصها، خصوصا البورون، الذي يؤدي نقص الى جفاف و تساقط الازهار.
الري
-
مشروع زراعي ضخم يربح الالاف في غضون اشهر !!أبريل 12, 2025
يزرع الزيتون اما بعليا او مرويا، في الزراعة البعلية يكون احتياج الصنف المائي متوافق مع كمية هطول الامطار في المنطقة المزروع فيها، فبالتالي لا يحتاج للري. و يمكن ريه مرة او عدد قليل من المرات في السنة خلال موجات الحر الشديدة.
اما الزيتون المروي، فيجب ريه بكميات و فترات تتناسب مع حاجته و مع الفرق بين احتياجه المائي و كمية الهطول في منطقة البستان. و الاهم هو انتظام الري و عدم تعريض الاشجار للجفاف لما له ن اثر سلبي على نمو الاشجار و محصولها، خصوصا في حالة الاصناف الاجنبية فهي لا تتحمل جفاف منطقتنا.
طرق الري عديدة و اختيار الطريقة المناسبة يخضع لعدة عوامل اهمها، نوع التربة و جودة المياه و توفرها و توفيرها و الكلفة المادية. من هذه الطرق: الري بالأحواض او الخنادق، و التنقيط.
التقليم
تهدف عملية التقليم إلى توجيه نمو الشجرة بطريقة تفسح المجال أمام الهواء والضوء للوصول إلى جميع افرع الشجرة، مما يساعد على تقليل الاصابة بالأمراض و الآفات و الحصول على انتاجية و جودة ثمار عالية. كما ان التقليم بشكل صحيح يخفف من ظاهرة تبادل الحمل و يطيل من عمر الشجرة الانتاجي.
تقسم عملية التقليم إلى ثلاثة انواع:
تقليم التربية
يتم هذا التقليم على غراس الزيتون الصغيرة بهدف تكوين هيكل قوي للشجرة و معرض بشكل جيد للتهوية و الاضاءة. و يجري تقليم التربية منذ العام الثالث لغراسة الزيتون.
تربية شجرة الزيتون يمكن أن تتخذ اشكالاً عديدة، يحدد الشكل المناسب اعتمادا على مناخ ومنطقة البستان و الصنف المزروع و طريقة الزراعة (تقليدية ام مكثفة)، حيث تربى الاشجار بالزراعة المكثفة لتكون اصغر حجما و اكثر عرضةً للإضاءة و التهوية.
و من هذه الاشكال الشكل الكروي الذي يصلح للمناطق الحارة والجافة بحيث يكون الساق و الافرع الرئيسية محمية من اشعة الشمس الحارقة.
و الشكل الكأسي الذي يصلح للمناطق الساحلية والرطبة بحيث يساعد على زيادة معدل الضوء والهواء للتخفيف من الآفات و الأمراض التي تسببها الرطوبة الجوية العالية.
يجب ان يتم تقليم التربية بحيث تتخذ الشجرة الشكل المناسب بدون المبالغة في تقليمها، لان التقليم الزائد يؤخر من دخول الشجرة في عمر الانتاج.
التقليم الانتاجي (تقليم الإثمار)
يجري هذا التقليم للأشجار التي بدأت بالإثمار، و يتم عادة بعد حصاد المحصول. يهدف هذا التقليم لزيادة الانتاج و توزيعه على افرع الشجرة و التقليل من ظاهرة تبادل الحمل عن طريق عمل توازن بين النمو الخضري و النمو الإنتاجي، حيث يترك عدد متناسب من الافرع الخضرية (التي لن تحمل الثمار في الموسم المقبل) مع عدد من الافرع الانتاجية (التي ستحمل الثمار في الموسم المقبل، و هي الافرع ذات عمر السنة الواحدة و احيانا افرع بعمر السنتين). هذا يؤدي لتقليل تبادل الحمل مما يمنع استنزاف الشجرة لطاقتها المخزنة، و بالتالي يطيل من العمر الانتاجي للشجرة.
يساعد هذا التقليم على إعطاء نموات سنوية متوسطة الطول وبأعداد مناسبة للحمل في العام التالي، مما يجعل ملية الحصاد اكثر سهولةً. يتم ايضا في هذا التقليم ازالة الافرع المريضة واليابسة والمكسورة والمتشابكة، و فتح قلب الشجرة لتعريضها للتهوية و الاضاءة.
و بشكل عام يجب تجنب تقليم اشجار الزيتون المثمرة بشكل جائر، لان هذا يدفعها باتجاه النمو الخضري عوضا عن النمو الانتاجي، مما سيقلل من الانتاج و يزيد من ظاهرة تبادل الحمل في المواسم القادمة.
التقليم التجديدي
يتم لتجديد الأشجار الهرمة التي أصبح إنتاجها غير اقتصادي بدلاً من قلعها، حيث تحافظ عملية التجديد على الشجرة القديمة وخاصة السليمة من الأمراض لما لها من أثر تاريخي واجتماعي و جمالي، و قد تؤدي في بعض الاحيان لزيادة انتاج هذه الاشجار الهرمة ليصبح انتاجها اقتصاديا من جديد.
يتم تقليم الشجرة بشكل جائر و يتم ازالة الافرع الرئيسية او تقصيرها، من اجل دفع الشجرة نحو النمو الخضري و بالتالي انتاج افرع و اوراق جديدة تجعل الشجرة أكثر حيويةً و قدرةً على الانتاج في المواسم القادمة.
تجري عملية التقليم خلال شهر2 و شهر3، يمكن استعمال المنشار الآلي إذا توفر لأنه يسرع عملية القطع و خصوصا للأفرع الرئيسية الكبيرة، تدهن اماكن القطع بمادة الشمع او الماستيك لحماية الشجرة من اليباس و الحشرات.
تُسمد الشجرة بعد ذلك بسماد نيتروجيني لتشجيع النمو الخضري.
الحصاد
من اهم المشاكل التي تواجه مزارعي الزيتون هي جني الثمار، فهي اكثر العمليات صعوبةً و تكلفةً، و ذلك لان حجم الثمار صغير و وزنها قليل و قوة ارتباطها بالأفرع عالية، مما يصعب من عملية انفصالها عن الافرع، و تزيد صعوبة الحصاد و تعقيده عندما تكون الافرع عالية و متشابكة فهذا يجعل العملية مرهقة، و في حالة القطف اليدوي قد يتعرض العامل للإصابة بسببه.
يتم جني الثمار حسب الصنف و الظروف البيئية السائدة في المنطقة، فيتراوح من منتصف شهر 9 الى بداية شهر 12 و احيانا لشهر1. في الاردن و بلاد الشام عموما يتم قطاف الزيتون عادة من منتصف شهر 10 لنهاية شهر 11.
اذا كانت الثمار بهدف لتخليل الاخضر فيتم حصادها عند بداية تغير لون بعض الثمار للون الاسود او الارجواني. اما في حالة التخليل الاسود، فيتم قطف الثمار عند اكتمال تلونها باللون الاسود، و كذلك في حالة استخراج الزيت، حيث يفضل الانتظار حتى مرحلة النضوج التام للحصول على اكبر كمية زيت ممكنة.
هنالك طرق عديدة متبعة في العالم لقطف ثمار الزيتون اهمها:
القطف اليدوي: و هو من افضل الطرق المتبعة حيث تحافظ على الثمار بأفضل مظهر و جودة، و لا تتسبب بتساقط اوراق الشجرة او تكسر افرعها، و لكنها مكلفة و متبعة و بحاجة لأيدي عاملة كثيرة.
الجني بضرب الأفرع بالعصا: لا ينصح بهذه الطريقة حيث تسبب ضررا كبيرا بالأشجار و الثمار، بالإضافة الى تكسر الافرع و سقوط الاوراق، مما يؤثر على نمو الشجرة و انتاجها.
طريقة الامشاط: تستخدم امشاط يدوية مصنوعة من البلاستك او الالمونيوم لتمشيط الافرع الحاملة للثمار، و هي اسرع من القطف اليدوي لكن تتسبب بتساقط بعض الاوراق.
القطف الميكانيكي: يتم عن طريق الات غالبا ما تكون الية عملها هز الجذع الرئيسي لإسقاط الثمار و جمعها، الا ان الاشجار التي يمكن قطفها بالطرق الميكانيكية يجب ان تكون قد تم تربيتها و تقليمها بما يتناسب مع القطف الميكانيكي، و ان تكون مزروعة على مسافات مناسبة، و ان يتم حصادها عند النضوج التام ليسهل اسقاط الثمار دون حدوث ضرر بالغ للشجرة و لساقها الرئيسي و جذورها.








