مشروع زراعي يربح الملايين !!

بدء مزرعة الزيتون
مزارع الزيتون هي بالفعل مربحة جدا على المدى المتوسط والطويل، شريطة وجود المناخ والمنطقة المناسبين لزراعة أشجار الزيتون. ومع ذلك، وكما يحدث في جميع الأنشطة التجارية الزراعية والحيوانية تقريبا، فإن السنة الأولى تمهيدية، ويجب على المزارع أن يقوم باستثمار عقلاني صغير من أجل اختبار قوته واكتساب فهم أساسي للسوق دون توقع دخل كبير . وخلال السنة الثانية والثالثة والرابعة، سيحصل المزارع على ما يكفي من الخبرة الزراعية وبيانات السوق من أجل اتخاذ قرار بشأن توسيع نطاق الاستثمار إلى نطاق أوسع، واختيار موقع آخر / مجموعة متنوعة، وتعديل أساليب الزراعة .
-
مشروع زراعي ضخم يربح الالاف في غضون اشهر !!أبريل 12, 2025
خاصة عند زراعة أشجار الزيتون، يجب على المزارع أن يتحلى بالصبر لأن أشجار الزيتون تحقق عائدات جيدة بعد عمرها الخامس أو السادس. وھذا یعني أنه إذا اختار المزارع نباتات أشجار شابة عمرھا 2-3 سنوات، یتعین علیھ أن ینتظر عائد جید یتراوح بین 2-4 سنوات بعد إنشاء مزرعة الزیتون. وعلاوة على ذلك، كما يحدث في جميع أشجار الفاكهة تقريبا، تحتاج إلى مقياس اقتصادى . وهذا يعني أنك لن تستطيع أن تحقق دخل جيد وتعيش فقط من زراعة 30 أو 50 شجرة زيتون، لان التكاليف الثابتة ستساوى بالتأكيد (إن لم تتجاوز) الارباح . الحد الأدنى لعدد الأشجار التي توفر دخل جيد يتراوح من بلد إلى آخر. ومع ذلك، يمكننا القول أن مزرعة من 1 هكتار (10.000 متر مربع) مع 300 شجرة تعتبر بداية جيدة لك بالنسبة للارباح التي ستعود لك من خلال تلك الاشجار .
لهذا الامر حتى تستفيد من مشروع زراعة الزيتون يجب عليك زراعة كمية كبيرة من اشجار الزيتون والاعتناء بها وستبدأ بالحصول على الارباح بعد بناء المزرعة بـ4 الى 5 سنوات، وسترى بنفسك ان التنكة التي تزن 16 كيلو اغلى من برميل نفط .
وهذه نبذة كاملة عن الزيتون باصنافه
رعاية شجرة الزيتون
شجرة الزيتون من الأشجار المعمرة و دائمة الخضرة، و هي شجرة مباركة تمّ ذكرها في القرآن الكريم، فقد قال الله تعالى: (يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ)، و هذا يدل على عظمة هذه الشجرة و منافعها الكثيرة، فثمارها تؤكل و يستخرج منها زيت غني بالقيمة الغذائية و الفوائد الصحية، و أخشابها تستخدم في صناعة الأثاث و التحف، و جفتها يستخدم للتدفئة.
البيئة المناسبة
الحرارة
الموطن الاصلي لشجرة الزيتون هو حوض البحر الابيض المتوسط، لذا يناسبها مناخ منطقتنا و المناطق المجاورة، و المناخ المشابه لمناخ حوض البحر الابيض المتوسط، حيث الصيف الجاف الحار و الشتاء البارد الممطر.
تفضل شجرة الزيتون الحرارة الدافئة المعتدلة، و تتحمل ارتفاع الحرارة الى 50° مئوية و انخفاضها الى -7° مئوية.
و يفضل تجنب زراعة الزيتون في الاماكن كثيرة التعرض للصقيع الشديد لما له من أثر سلبي على نمو الاشجار.
يلزم اشجار الزيتون عدد من ساعات البرودة (عندما تنخفض الحرارة عن 7.2° مئوية) من اجل تحفيز تكون البراعم الزهرية و بالتالي تكون الثمار. فاذا لم تتوفر هذه الساعات ستنمو اشجار الزيتون خضريا فقط و لن تعطي ازهاراً او ثمار.
تتراوح تلك الاحتياجات ما بين 300 ساعة الى 2000 ساعة برودة حسب الصنف، لذا يجب الانتباه لهذه النقطة عند اختيار مكان البستان و صنف الزيتون الذي سيزرع فيه.
الارتفاع
تنمو اشجار الزيتون من ارتفاع 0 م عن سطح البحر و تدرج لتصل الى ارتفاعات عالية جداً، و لكن أنسب الاماكن لزراعة الزيتون هي الاماكن ذات الارتفاع من 400 -700 م فوق مستوى سطح البحر، لا ينصح بزراعة الزيتون في المناطق ذات الارتفاع الذي يصل الى 900م عن سطح البحر او يزيد عن ذلك، حيث ان هذه المناطق معرضة للثلوج الكثيفة التي تؤدي الى تكسر اغصان الزيتون.
بالنسبة للاماكن شديدة الانخفاض فيجب الانتباه الى ان توفر هذه المناطق ساعات البرودة اللازمة، فغالبا ما تكون هذه المناطق ذات شتاء دافئ و ربما لا توفر ساعات البرودة اللازمة لصنف الزيتون، فيجب التمهل و التحقق من هذه النقطة عند اختيار مكان بستان الزيتون.
الضوء
اشجار الزيتون محبة للضوء، فهو أساسي لعملية البناء الضوئي. و يلعب لضوء دوراً مهماً في عملية نضج الثمار و تلونها. و عليه فيجب اختيار مكان تصله اشعة الشمس بشكل جيد لزراعة شجرة الزيتون، و يجلب تقليمها بحيث يفتح قلبها و تصبح جميع الافرع عرضة لأشعة الشمس.
الرياح
تتأثر أشجار الزيتون في المناطق المعرضة للرياح ويظهر هذا التأثير على هيكل الشجرة حيث تميل الشجرة الى الجهة المعاكسة لهبوب الرياح، كما تتأثر الأشجار سلبياً بالتيارات الباردة في الشتاء. بالإضافة الى ان الرياح القوية تؤدي الى تساقط الازهار و الثمار و بالتالي نقصان المحصول بشكل كبير. لذا ينصح باختيار المكان المناسب بعيداً عن مناطق هبوب الرياح الشديدة واستخدام مصدات الرياح اذا لزم الأمر.
الرطوبة الجوية
لا تتناسب الرطوبة الجوية العالية مع زراعة اشجار الزيتون حيث تساهم في انتشار وتكاثر الآفات وخاصةً مرض عين الطاووس لذا ينصح بتجنب المناطق مرتفعة رطوبة عند انشاء بستان الزيتون.
الامطار
بعض اصناف الزيتون حاجتها للمياه قليلة، فيمكن زراعتها بعليا في المناطق التي تمطر بشكل كافي لسد حاجة الصنف. مثل صنف الزيتون النبالي البلدي، فحاجته السنوية للمياه هي 350ملم، و هذا يتوفر في الاردن في المناطق الشمالية و الجبلية، لذا يمكن ان تزرع هناك بعليا.
اما الاصناف الاخرى و خصوصا المستوردة فاحتياجها المائي اعلى من ذلك بكثير، و تحتاج للري التكميلي خصوصا في الاشهر الحارة. و بشكل عام يتراوح الاحتياج المائي لأصناف الزيتون العديدة من 300-800 ملم سنويا، فالأفضل مقارنة الاحتياج المائي للصنف المنوي زراعته مع معدل سقوط الامطار في المكان المنوي اقامة البستان فيه، لمعرفة اذا كان هذا الصنف مناسب للمنطقة و اذا كان بحاجة للري التكميلي ام لا.
التربة
ان اشجار الزيتون تتحمل الاراضي الفقيرة، رديئة التهوية أكثر من معظم اشجار الفاكهة الاخرى. ٳلا ان نمو الأشجار و انتاجها يتناسب طرديا مع تحسن خواص التربة المختلفة. فيمكن زراعة أشجار الزيتون بنجاح في انواع التربة المتباينة بشرط توفر الصرف الجيد. كما تنجح زراعة أشجار الزيتون في الأراضي المحتوية على نسبة مرتفعة من كربونات الكالسيوم، و معظم اصناف الزيتون لها المقدرة على تحمل الجفاف و ملوحة التربة و المياه بنسب تتفاوت من صنف لآخر.
يتأثر نمو أشجار الزيتون ويقل عن معدله في الأراضي الثقيلة والتي تحتفظ برطوبتها لفترة طويلة، لذلك يجب تجنب زراعة الزيتون في الأراضي الثقيلة سيئة الصرف. كما أن زراعة أشجار الزيتون في الأراضي شديدة الخصوبة يؤدي إلى اتجاه الأشجار للنمو الخضري على حساب الإثمار.
وتقل إنتاجية الأشجار في الترب الرملية أو الكلسية والتي يتم ريها بمياه عذبه نتيجة لنقص عنصري البورون والنحاس الذى يؤدى إلى جفاف وتساقط البراعم الابطية للأغصان الجديدة التي ستحمل المحصول.
و بشكل عام فان افضل الترب لأشجار الزيتون هي الترب جيدة الخصوبة، العميقة، ذات الصرف و التهوية الجيدين. كما ان تطبيق برنامج الري و التسميد المتكامل والخدمة الجيدة يحسن من خواص التربة و يؤدي إلى رفع الإنتاجية.
التسميد








