مشروع زراعي يربح الملايين !!

في حال قطاف الزيتون من اجل استخراج الزيت، فيجب تجميع ونقل الثمار إلى المعصرة بطرق سليمة للحصول على زيت بأعلى كمية و جودة ممكنة، وذلك وفق الخطوات التالية:
.تسوية الأرض تحت الشجرة ووضع قماش أو خيش لاستقبال الثمار المتساقطة .
. وضع الثمار في أكياس خيش أو صناديق خشبية أو بلاستيكية (بحيث تسمح بالتهوية مما يمنع من تخمر الثمار او تأكسدها).
نقل أكياس الخيش يجب أن يتم بعناية بحيث لا تتكدس فوق بعضها وتؤدي إلى هرس الثمار. .
. قبل عصر الثمار للحصول على الزيت في المعصرة يجب إزالة الأوراق من بين الثمار لأنها تكسب الزيت طعماً مراً وغير مرغوب. .
.عند تخزين وتجميع الزيت في المعصرة يجب أن لا تزيد سماكة الثمار في الحوض عن 40سم.
.من الضروري الإسراع قدر المستطاع بعصر الزيتون بعد قطافه وذلك في مدة أقصاها أسبوع واحد وذلك للحصول على أفضل نوعية زيت ممكنة.

الاكثار

تتكاثر اشجار الزيتون بطرق عديدة اهمها:

البذور: نادرا ما يتم استخدام البذور للإكثار، لأنها تنتج اشتالا مختلفة المواصفات عن الشجرة الام، كما انها تأخذ وقت طويل حتى تدخل بعمر الانتاج. لهذا تستخدم البذور عادة لإنتاج أصول للتطعيم عليها بالأصناف المرغوبة، حيث ان اصول البذور تكون اكثر قوة و مقاومة للجفاف و الآفات.
التطعيم و التركيب: عادة تطعم الشتلات البذرية بالأصناف المرغوبة، و تعتبر شجرة الزيتون سهلة التطعيم، و افضل موعد للتطعيم بالبرعم هو بداية الخريف، اما التطعيم بالقلم او التركيب فيتم في بداية الربيع. كما يمكن تطعيم العقل في حال كانت العقلة لا تعطي ثمارا من الصنف المرغوب.
العقل: تتفاوت الاصناف بسهولة تجذير العقل، و بعضها يحتاج للمعاملة بهرمونات النمو من اجل تحفيز التجذير، و بعد نجاح عملية التجذير تنقل الشتلات الناتجة من هذه العقل في الربيع الى مكانها الدائم بعد سنة من زراعتها.
السرطانات: هي  عبارة عن نموات تخرج من البراعم الجانبية الموجودة على الشجرة عند او تحت سطح التربة. غالبا ما تحتوي هذه السرطانات على جذور، و يتم ازالتها و فصلها عن الشجرة و زراعتها في الربيع او الخريف في مكان اخر، علما بان السرطانات المأخوذة من الاشجار المطعمة تكون مشابهة للأصل المطعم عليه، لذا يجب مراعاة هذه النقطة و تطعيم السرطانات اذا لم تكن من الصنف ذو الثمار المرغوبة.

مكافحة الأمراض والآفات
تعتبر اشجار الزيتون من اقل الاشجار المثمرة عرضةً للأمراض و الآفات، و من اجل تقليل فرصة الاصابة يجب اتخاذ بعض الاجراءات الوقائية، مثل:

فحص تربة البستان للتأكد من مناسبتها لزراعة الزيتون و خلوها من الآفات التي تصيب اشجار الزيتون.
زراعة اشتال خالية من الامراض بحيث تكون من مصدر موثوق و خالية.
زراعة الاشجار على مسافات زراعة مناسبة لتجنب تزاحمها و تشابكها الذي يؤدي لزيادة الرطوبة المسببة للأمراض و يسهل انتقال العدوى المرضية من شجرة لأخرى.
التقليم الجيد للأشجار وبحيث تتعرض جميع الافرع للإضاءة و التهوية.
الاهتمام بتغذية الشجرة و ريها، حيث ان الاشجار الضعيفة تكون اقل مقاومة للآفات و اكثر تأثرا فيها.
دهن جذوع الشجر بمادتي الكلس والجنزارة في الربيع.
الإبقاء على أرض البستان خالية من الاعشاب و المخلفات، و التخلص من الاغصان المصابة بعيدا عن المزرعة او حرقها.
عدم استخدام ادوات التقليم و الحراثة الملوثة، و تعقيمها عند استخدامها من مزرعة لأخرى.
وضع مصائد في البستان لمراقبة اعداد و انواع الحشرات و بالتالي تحديد الزمان المناسب للرش.

أهم الآفات التي تصيب اشجار الزيتون:

مرض عين الطاووس:
مرض فطري يسبب بقع مستديرة بشكل عين الطاووس على الأوراق ويؤدي لاحقاً إلى سقوطها مما يضعف الإنتاج، ينتشر المرض مع بداية موسم الأمطار في الخريف وعندما تسود درجات حرارة معتدلة. ومن العوامل المساعدة في تكاثر وانتشار المرض هي الحرارة والرطوبة .

وللوقاية منه يمكن القيام بالآتي:
– استعمال مبيد فطري في بداية موسم الأمطار في الخريف .
– تكرار عملية المكافحة عندما يلاحظ ظهور العوارض مجدداً خلال فصلي الخريف والربيع (شرط قبل الأزهار).
– يمكن استخدام المركبات النحاسية والمانكوزيب أو بعض المبيدات الفطرية الجهازية مثل الكازبندازيم.
– التقليم الجيد والذي يسمح للهواء و الضوء بالدخول بين الأوراق يساهم في الحد من انتشار المرض.
– تقوية الشجرة عبر التسميد الجيد.

نصائح لمكافحة عين الطاووس:
يعتبر هذا المرض مرضاً غير مستعصياً و يمكن القضاء عليه بالمكافحة، ولكنه إذا أهمل فسيشكل خطراً على أشجار الزيتون ويلحق بها خسائر فادحة.

عند القيام بالمكافحة يفضل استعمال مضخات كبيرة لتغطية البستان بشكل أفضل وضمن انتشار المبيد بشكل متساوي.
إن التأخير في المكافحة عن الوقت المناسب يجعل الأشجار عرضة للمرض لعدة مواسم.
و في حال الاصابة يجب تكرار رشة الخريف لعدة سنوات متتالية لضمان القضاء على المرض.
سقوط الأمطار الغزيرة بعد الرش مباشرة يبطل مفعول المبيد لذلك يجب اختيار الوقت المناسب للرش.
يفضل البدء بالمكافحة عند ظهور النقط السوداء على الأوراق.
من الأفضل أن يكون هناك عمليات مكافحة جماعية في كل منطقة لضمان عدم انتشار العدوى من البساتين غير المكافحة إلى بساتين السليمة والمعالجة.

مرض ذبول الزيتون (الفيرتيسيليوم)
هو مرض فطري ينتقل عبر الجذور ويسبب جفاف الأفرع  و بالتالي ذبولها، و مع تقدم المرض يؤدي إلى يباس ومـ،ـوت الشجرة.  يهاجم هذا الفطر الأشجار القوية وليس الضعيفة.

للوقاية منه يمكن اتباع الآتي:

عدم زراعة الاشتال او العقل الخشبية المأخوذة من أشجار مصابة أو من مصدر غير موثوق.
حرق بقايا التقليم وإتلاف الأشجار المقلوعة والمصابة بالمرض.
مكافحة الأعشاب النامية في البساتين لأن الفطر يتكاثر بوجودها.
تجنب الحراثة العميقة التي تؤدي لجـ،ـرح الجذور و بالتالي تصبح عرضة للإصابة بالفطر.
عدم الإفراط بالتسميد الكيميائي.
عدم الافراط في الري.
في حال استخدام الأسمدة العضوية (زبل) فيجب أن تكون متخمرة.

مرض سل الزيتون

مرض بكتيري ينتشر في الاجواء الدافئة الرطبة . تتضح عوارضه بوجود درنات (أورام) على الأغصان.  يؤدي المرض إلى  تقزم و مـ،ـوت الأفرع المصابة، و الى تساقط الاوراق و الثمار.

تنتقل هذه البكتيريا بين الشجار عبر تشققات و الجروح خلال الاجواء الرطبة الدافئة (خصوصا خال هبوط الامطار).

تكون المكافحة عن طريق عدة خطوات تتضمن الوقاية اولا ثم العلاج في حالة الاصابة:

زراعة أشتال خالية من الإصابة وموثوقة الأصل والطعم.
الحراثة السطحية مع تجنب جرح الجذور، و تعقيم المحراث قبل نقله من بستان لآخر.
تجنب احداث أي جروح في النبات في الأغصان والأفرع والجذور.
تجنب التقليم بالأدوات الملوثة، و الحرص على تعقيم ادوات التقليم عند اعادة استعمالها، و تطهير الادوات بعد كل شجرة لتقليل انتشار المرض.
استخدام محلول بوردو لتغطية الجروح بعد التقليم.
إزالة كافة الأفرع المصابة لتقليل اللقـ،ـاح البكتيري المتواجد داخلها، والتخلص من هذه الاغصانوحرقها.
حصاد الثمار بالطرق اليدوية والابتعاد عن الطرق التي تسبب جروح للأغصان مثل الضرب بالعصا والجمع أثناء الطقس الرطب.
تأجيل العمل في الأشجار والأجزاء المصابة من المزرعة لحين الانتهاء من العمل بالأشجار السليمة.
اجراء رشتين وقائيتين الاولى في الربيع قبل الازهار و الثانية بعد قطاف الزيتون ( باستخدام المركبات النحاسية مثل اوكسي كلوريد النحاس او اي مبيد فطري يحتوي على النحاس مثل شامبيون، تراي ملتوكس، مسيرام بلو و غيرها).
في المناطق التي تصاب فيها الثمار بشكل بقع ترش مرتين بالمبيدات خلال يونيو حتي أول سبتمبر.
رش الاشجار بمركبات النحاس مثل كوسايد2000 بمعدل 2.5جم / لتر أو اي مركب نحاسي مثل فونجران أو تشامبيون بمعدل 3-5جم / لتر او محلول بوردو بمعدل 2 كجم جنزارة : 1كجم شيد : 100لتر ماء .

ذبابة ثمار الزيتون
تنتشر هذه الحشرة في بلدان محيط البحر الأبيض المتوسط، و تتكاثر كلما ارتفعت درجات الحرارة والرطوبة خاصة في الصيف. تضع هذه الذبابة بيوضها في ثمار الزيتون فتفقس لتعطي يرقة تتغذى على لب ثمار و تتلفها و تشوه منظهرها الخارجي و تقلل قيمتها التسويقية.  تقضي الحشرة فصل الشتاء في البستان على شكل شرنقة في التربة أو في جدران المعاصر، و تظهر مجدداً في شهر5 و 6 وتهاجم الثمار خلال شهري 8 و 9.

للوقاية من الذبابة يمكن اتباع الآتي:

جمع الثمار المتساقطة تحت الشجرة والتخلص منها بعيداً عن البستان.
حراثة التربة و تشميسها للقضاء على الشرنقات الساكنة.
تنظيف المعاصر و سد الشقوق في جدرانها لمنع شرنقة الحشرة من السبات هناك.

أما مكافحة الحشرة فتتم كما يلي:

وضع مصائد لمراقبة اعداد الحشرات و بالتالي الرش بالوقت المناسب.
وضع مصائد جاذبة لذبابة ثمار الزيتون (خلط المبيد مع مادة جاذبة كالسكر أو هيدروليز البروتين).
تركيز رش المبيد على الصفوف و الجهات الاكثر عرضةً لأشعة الشمس.

اصناف الزيتون

النبالي البلدي (الرومي) صنف محلي، من الاصناف  الممتازة لمنطقتنا فهو مقاوم و متحمل للآفات و الامراض، احتياجه المائي 350 ملم سنويا لذلك يمكن زراعته بعليا في الاردن. ثماره ثنائية الغرض، جودة و نسبة الزيت فيه عالية و تتراوح بين 22-26%.  شجرة النبالي قوية جداً، و لكنها غير متحملة للملوحة و يجب تجنب زراعتها في الترب المالحة حيث انها تؤدي لجفاف الشجرة بعد مدة من الزمن.

النبالي المحسن (الرصيعي) صنف محلي، احتياجه المائي 450 ملم سنويا، لذلك هو بحاجة للري التكميلي في الاشهر الحارة. يتحمل الملوحة و يمكن زراعته في المناطق الصحراوية. ثماره ثنائية الغرض، تصل نسبة الزيت فيها الى 18-22%. يمتاز بقدرة تجذير عالية، من سلبياته انه معرض للإصابة بحفار الساق بشكل كبير اذا لم تتم خدمته بشكل جيد.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى