فن ومشاهير

الحشرات الفـ,,ـتاكة التي تها,,جم اشجار الزيتون؟

الحشرات الفتاكة التي تهاجم اشجار الزيتون؟

وهي حشرة ذات جسم شمعي نصف كروي، سطحها العلوي مخطط على شكل حرف H . يتدرج لونها من البنى الفاتح إلى الأسود عند اكتمال نموها. وتصيب هذه الحشرة الأوراق والأغصان الغضة، وتفرز مادة عسلية ينمو عليها فطر العفن الأسود.

 

حشرة الزيتون القشرية:

 

هي حشرة بنفسجية اللون، تصيب كل أجزاء الشجرة وتحدث بقعًا حمراء على الثمار.

 

حشرة الزيتون المحارية:

 

وهي حشرة تصيب الأوراق والأفرع والثمار. أنثى الحشرة تغطيها قشرة بيضاوية الشكل صفراء اللون، وقد يكون لونها بني قاتم؛ أما الذكور فتغطيها قشرة مستطيلة حجمها صغير.

 

حشرة الزيتون القطنية:

 

هي حشرة تغطي الأزهار بطبقة من الشمع الأبيض وتتغذى عليها، وتفرز مادة عسلية تعيق تلقيحها وتؤدي إلى جفافها وسقوطها؛ كما ينمو على مخلفاتها العسلية فطر العفن الأسود الذي يغطي الأوراق ويمنع وصول الضوء إليها؛ ما يؤدي إلى ضعف التمثيل الضوئي وذبول الأوراق وسقوطها.

 

دودة أوراق الزيتون الخضراء (فراشة الياسمين):

 

وهي حشرة خطيرة ذات أجنحة بيضاء لامعة، تتغذى يرقاتها على أوراق الزيتون وأزهاره وعلى البراعم والنموات الحديثة الغضة والثمار. وتتسبب في سقوط الأزهار قبل عقد الثمار.

 

ثاقبة أزهار الزيتون (عثة الزيتون):

 

هي فراشة صغيرة رمادية منقطة باللون البني والأصفر، يرقاتها أسطوانية بنية فاتحة او رمادية مخضرة مخططة طوليًا، في طور العذراء تعيش في شرنقة حريرية بيضاء.

 

ذبابة ثمار الزيتون:

 

هي ذبابة صغيرة ذات لون بنى مصفر، تصنع تجاويف تحت بشرة الثمرة تضع بيوضها فيها، وحين يفقس البيض تتغذى يرقاتها على لب الثمرة. تؤدى الإصابة بهذه الحشرة إلى سقوط قسم كبير من الثمار وانخفاض نسبة الزيت وارتفاع الحموضة به.

 

حفار ساق التفاح (الزيتون)

 

وهي آفة شديدة الخطورة؛ إذ تحفر أنفاقًا للتغذية في النموات الصغيرة التي يقل عمرها عن ثلاث سنوات، ثم تنتقل إلى الأفرع الهيكلية والساق؛ ما يؤدي إلى ضعف الشجرة وقلة إنتاجها؛ كما قد تؤدي إلى موت الغراس الصغيرة.

 

تخرج فراشات حشرة حفار ساق الزيتون من أنفاقها من أجل التزاوج، ثم تضع بويضها من جديد في آباط الأوراق على النموات الخضرية الطرفية، لتبدأ دورة حياة جديدة.

 

 

المكافحة غير الكيماوية لآفات وأمراض أشجار الزيتون

ونقدم فيما يأتي بعض وسائل المكافحة غير الكيماوية لعينة من أهم آفات وأمراض الزيتون الشائعة، وتشمل طرق المكافحة الزراعية والميكانيكية والعضوية والبيولوجية؛ وطرق الوقاية غير الكيماوية من آفات وأمراض الزيتون؛ فالوقاية خير من العلاج؛ إذ بالإمكان تجنب حدوث الآفات والأمراض، عبر تركيز نشاطنا وجهدنا لصدها ومنعها أصلا من إصابة أشجار الزيتون خاصة، والمزروعات عامة.

 

آفات الزيتون الحشرية:

 

الحشرات القشرية:

 

تتسبب الحشرات القشرية في أذى مباشر لشجر الزيتون؛ بسبب امتصاصها عصارة الزيتون النباتية، فضلاً عن الضرر غير المباشر لها، الذي يتمثل في الإصابة بالفطر الأسود، الذي يسبب موت الأوراق وتساقط الثمار.

 

أ‌- حشرة الزيتون القشرية البيضاء:

 

تصيب هذه الحشرة بشدة ثمار الزيتون، وتتسبب في تساقطها، كما تصيب أفرع وأوراق الزيتون. شكل الحشرة مفلطح ومستدير وقطرها نحو 3 – 4 ملم؛ أما قشرة الذكر فهي بيضاوية، ويبلغ طولها نحو 1 إلى 1.5 ملم، ولونها أبيض أو رمادي فاتح.

 

المكافحة:

 

تتمثل أفضل طرق مكافحة حشرة الزيتون القشرية البيضاء وأكثرها فعالية، في توفير الظروف الطبيعية المناسبة لنمو أعدائها الطبيعيين وتكاثرهم؛ ومن أبرز أعدائها حشرتان تعملان على افتراسها، وهما: الأولى Chilocorus، والثانية Aspidiotiphagus loundburyi تعرف علميا .bipustulalus، إضافة إلى العديد من المخلوقات الطبيعية التي يجب توفير الظروف المناسبة لنشاطها.

 

وقد حققت المكافحة البيولوجية نجاحاً كبيراً في العديد من الدول، وخاصة الطفيل Aphytis sp الذي يفترس الحشرات القشرية، ما يؤدي إلى القضاء على % 90 من عددها.

 

ب- خنفساء قلف أشجار الزيتون أو خنفساء القشورPhloeotribus oleae Bern:

 

تعتبر هذه الحشرة من آفات أشجار الزيتون الصغيرة، التي تسبب أضرارًا اقتصادية كبيرة. يبلغ طول اليافعة منها 2 ملم، ولونها بني سوداوي، ويغطي جسمها شعر رمادي اللون. تخرج الحشرات اليافعة من بياتها الشتوي في شهري آذار ونيسان، وبعد التزاوج تضع الإناث بيضها في شقوق قلف قشور أشجار الزيتون. وبعد فقس البيض تخرج اليرقات التي تبدأ فوراً في الحفر إلى أسفل مبتدئة من محاور الأغصان؛ الأمر الذي يسبب خسارة كبيرة للأوراق والثمار، وتحفر اليرقة أنفاقاً متفرعة بين القلف والخشب.

 

المكافحة:

 

من الضروري قطع أغصان الزيتون الهشة في شهري آذار ونيسان، ووضعها تحت أشجار الزيتون، فتتجمع عليها خنافس جيل الربيع، ثم تجمع هذه الأغصان بما عليها من حشرات وتحرق. ويعتبر استخدام الطعوم في بداية الربيع من أفضل أساليب مكافحة الخنافس.

 

ج- خنفساء أغصان الزيتون “سوسة أغصان الزيتون” Hylesinus Oleiperda:

 

وهي عبارة عن خنفساء صغيرة سوداء تهاجم أشجار الزيتون الضعيفة والمهملة. وتتركز الإصابة في الفروع؛ الأمر الذي يتسبب في تيبسها.

 

المكافحة:

 

1- قص الأفرع المصابة وحرقها بعيدًا، وذلك قبل خروج الحشرة الكاملة.

 

2- التخلص من مخلفات التقليم، وعدم تركها في حقل الزيتون.

 

3- العناية بالتربة حراثة وتسميدًا، وتقليم الأشجار.

 

د- حفار قلف أشجار الزيتون Phloeotribus scabaeoides Bern:

 

تعتبر هذه الحشرة من آفات الزيتون الخطيرة. ويبلغ طول الخنفساء اليافعة 2 ملم وعرضها 1 ملم، ولونها بني سوداوي، ويغطي جسمها شعر دقيق رمادي اللون، وشكل جسمها أسطواني ويكاد يكون بيضويًا. ويبدأ ظهور الخنافس اليافعة لهذه الحشرة في بداية شهر أيار، ثم تزداد أعدادها تدريجيًا حتى يبلغ مداه في شهر حزيران. ولهذه الحشرة أربعة أجيال متداخلة في السنة.

 

المكافحة:

 

أولاً: المكافحة البيولوجية:

 

يوجد ما لا يقل عن سبعة من الطفيليات التابعة لرتبة غشائية الأجنحة، التي تتطفل على حفار قلف الزيتون. وتلعب هذه الطفيليات دوراً بارزاً في كسر حدة الإصابة بالحفار ودرأ أخطاره، شرط أن لا يتدخل الإنسان بالمبيدات الكيماوية التي تقضي على الكثير منها.

 

ثانياً: المكافحة الزراعية:

 

تتلخص المكافحة الزراعية في العناية بعمليات الري والتسميد وتقليم الأفرع المصابة وحرقها فورًا؛ حتى لا تكون مصدرًا للعدوى.

 

هـ- سوسة قلف أشجار الزيتون Rhynchites cribripennis:

 

تضع إناث هذه الحشرة بيضها داخل مبايض أزهار الزيتون المخصبة، وتتغذى يرقاتها على محتويات المبايض المخصبة؛ ما يؤدي إلى تلف الثمار المصابة. ولا تعدّ الإصابة بهذه الحشرة ذات أهمية كبيرة.

 

المكافحة:

 

تتمثل أفضل أساليب مكافحة هذه الآفة في ترك المجال للأعداء الطبيعية الحيوية لافتراسها.

 

و- قمل الزيتون القافز أو حشرة الزيتون القطنية Euphyllura olivine Costa:

 

قد تؤدي هذه الحشرة إلى خسائر فادحة في الزيتون. لا يزيد حجم هذه الحشرة عن بضع مليمترات، ولونها فاتح. وتتغذى على عصارة النبات، وتفضل مهاجمة النموات الحديثة الغضة. وامتصاص يرقات هذه الآفة لعصارة النبات، والمصحوب بإفرازاتها الشمعية، تؤدي إلى تأخر نمو البراعم، وتمنع انبثاق النموات الجديدة، كما تؤدي إلى جفاف الأوراق والنموات. وبالعادة، تهاجم هذه الحشرة الأزهار أيضا وتدمرها. ومن العلامات المميزة للإصابة بقمل الزيتون القافز، وجود إفرازات شبه قطنية فوق الأغصان الصغيرة والأوراق.

 

المكافحة:

 

من أكثر الوسائل الفعالة في مكافحة هذه الحشرة تقليم وحرق الأفرع المصابة.

 

ز- دودة أوراق الزيتون الخضراء “فراشة الياسمين” Palpita (Margaronia) unionalis Hb):

 

تعتبر هذه الآفة من آفات الزيتون الخطيرة، وتتغذى يرقاتها على أوراق الزيتون وأزهاره وعلى البراعم والثمار. يبلغ طول الفراشة من 11 – 16 ملم؛ وعرضها عند فرد أجنحتها على الجانبين 20 – 30 ملم، ولون جسمها وأجنحتها الأمامية والخلفية أبيض لامع؛ ولون اليرقة أخضر، يبلغ طولها عند اكتمال نموها نحو 2,5 ملم، وتوجد على حلقاتها الصدرية والبطنية وعلى رأسها شعيرات مصفرة.

 

يبدأ نشاط هذه الحشرة في فصل الربيع، ويستمر حتى شهر تشرين أول. تتغذى يرقاتها على أوراق الزيتون ونمواته الحديثة الغضة فتدمرها. كما تهاجم البراعم الزهرية، الأمر الذي يتسبب في سقوطها قبل عقد الثمار.

 

المكافحة:

 

التقليم الجيد والحرث العميق أو المتوسط، وجمع الثمار المصابة والساقطة على الأرض تحت الأشجار، وتفصل عن الثمار السليمة، وتعدم بما فيها من يرقات. أما في المكافحة البيولوجية، فقد تم تجريب بكتيريا (Bacillus thuringiensis( BT، وتحديدا في مكافحة يرقات هذه الآفة. وقد تكون النتيجة القضاء على 90 – % 95 من تعداد الآفة.

 

ح- ثاقبة أوراق الزيتون أو “فراشة الزيتون أو عثة الزيتون” Prays olleallus FABR:

 

حجم هذه الفراشة صغير، ويبلغ طولها نحو 5 ملم، وتبلغ المسافة بين طرفي جناحيها الأماميين عند فردهما نحو 12 ملم، لون أجنحتها الأمامية رمادي، مع بقع بنية فاتحة صغيرة، يوجد عليها وبر خفيف. لون الأجنحة الخلفية أبيض رمادي لامع. تتواجد هذه الحشرة بشكل مكثف على الأشجار الصغيرة والنموات الحديثة، وتصنع اليرقات الأنفاق على أوراق الزيتون في أواخر الشتاء، ثم تخرج من الأنفاق وتتحول إلى عذارى على البراعم، ثم تتطور إلى حشرات كاملة في أواخر شهر شباط وبداية آذار.

 

في المرحلة الثانية تضع الأنثى البيض على البراعم الزهرية، ويفقس البيض، ويتحول إلى يرقات تلتهم جميع محتويات البراعم؛ فتذبل الأزهار وتجف. كما تضع الأنثى البيض على الثمار الحديثة التكوين، وتتحول إلى يرقات تدخل الثمار وتبدأ بعمل أنفاق فيها وتتغذى على البذور اللينة، فتسقط الثمار على الأرض.

 

المكافحة:

 

كما ورد بخصوص الحشرة السابقة (دودة أوراق الزيتون الخضراء).

 

ط- ذبابة ثمار الزيتون Dacus oleae Gmel:

 

ترتفع خصوبة أنثى ذبابة ثمار الزيتون خلال أشهر الخريف؛ أما في أشهر الصيف، فتصل خصوبتها إلى أدنى مستوى. تهاجم هذه الحشرة ثمار الزيتون، وقد تتسبب يرقاتها في إتلاف نسبة كبيرة من الثمار. بعد فقس البيض تحفر اليرقات أنفاقها داخل لب الثمار، وتتعفن الثمرة ويصبح لبها إسفنجيًا جافاً أسمر اللون، وغالبا لا يتغير شكل ولون الجزء الباقي غير المصاب من الثمرة. وينشأ عن الإصابة تساقط الثمار المصابة قبل نضجها وخاصة في شهري أيلول وتشرين أول، وتنخفض نسبة الزيت في الثمار المصابة وتزداد حموضته.

 

الحشرة اليافعة عبارة عن ذبابة متوسطة الحجم، يصل طولها إلى نحو 5 ملم، وأجنحتها شفافة، وحافتها الأمامية الخارجية مبقعة ببقعة صغيرة صفراء، لون صدرها أصفر سمني، والأرجل صفراء محمرة. يمكننا التأكد من وجود ذبابة ثمار الزيتون من خلال «الانبعاج» البسيط الذي يظهر على سطح الثمار في مكان حفر اليرقات للأنفاق في لب الثمار؛ فيتحول لون السطح إلى بني.

 

المكافحة:

 

1- حرث الأرض تحت أشجار الزيتون حرثًا عميقًا، بعد جمع المحصول؛ لتعريض اليرقات والعذارى الموجودة في التربة لأشعة الشمس وقتلها.

 

2- تنظيف الأرض من الحشائش وأكوام السماد العضوي.

 

3- جمع الزيتون المتساقط على الأرض والتخلص منه بالحرق.

 

4- الإسراع في جمع الزيتون الذي قارب النضج، وعصره في أقرب فرصة.

 

5- توزيع المصائد الصفراء المطلية بمادة لاصقة في بداية شهر تموز؛ لجذب ذباب ثمار الزيتون البالغ بمعدل مصيدة/ خمسة دونمات، ومراقبتها أسبوعيًا. وتعد هذه الطريقة من الطرق التي لا تضر بالحشرات النافعة التي تعدّ العدو الحيوي للعديد من الآفات؛ وبالتالي فهي تحافظ على التوازن الطبيعي.

 

وتتلخص هذه الطريقة بتعليق المصيدة داخل الشجرة في مكان مظلل ومكشوف لمحيطها. ولكي تكون المصائد فعالة، يجب أن يكون اللون واضحًا، والمادة اللاصقة فعالة ورطبة. لهذا لا بد من تغيير المصائد الوسخة والجافة، علما أن فعالية هذه المصائد تمتد لنحو شهرين، يجب بعدها تغيير المصائد القديمة وتعليق مصائد جديدة.

 

6- وضع شبكة من السلك الرفيع الضيق الفتحات على نوافذ معاصر الزيتون؛ لمنع الذباب اليافع لهذه الحشرة من الدخول أو الخروج من المعاصر.

 

7- تنظيف المعاصر من جميع الفضلات، وغسل الأحواض، وسد جميع الثقوب الموجودة في المخازن التي قد تلجأ إليها يرقات الذباب.

 

ي‌- ذبابة فاكهة البحر الأبيض المتوسط Ceratitis capitata Wiedeman:

 

تنتمي هذه الحشرة لنفس رتبة حشرة ذبابة ثمار الزيتون وفصيلتها. وهي تتواجد في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا وأستراليا أميركا الجنوبية، وتصيب 180 نوعًا من العوائل النباتية، ومنها الزيتون. تضع الأنثى بيضها تحت قشرة الثمار الناضجة، أو التي اقترب نضجها، وتتغذى يرقاتها على لب الثمرة، وتسقط الثمار المصابة على الأرض، حيث تخرج منها اليرقات التامة النمو للتحول إلى عذارى.

 

المكافحة:

 

تكافح هذه الآفة على الزيتون بنفس الأساليب المتبعة في مكافحة ذبابة ثمار الزيتون.

 

أمراض الزيتون الفطرية:

 

1- مرض الفيرتيسيليوم Verticillium wilt:

 

يعيش فطر Verticillium dahliae، الذي يسبب مرض الفيرتيسيليوم، في التربة، ويسبب ذبول الخضار وأشجار الفاكهة وأشجار الزيتون، خاصة المزروعة في أرض زرعت سابقًا بمحاصيل حساسة للمرض، مثل: الفلفل، البندورة، الباذنجان، البطيخ وغيرها. وقد يعيش فطر Verticillium dahliae عشرات السنين، حتى وإن لم يتوفر عائل.

 

ومن مؤشرات الإصابة بالمرض: ذبول النموات الصغيرة، وجفاف الأوراق والأغصان الصغيرة، وتيبسها. وعادة ما تكون الإصابة جزئية، وتبقى الأوراق المتيبسة عالقة على الغصن (المتيبس). ومن أبرز علامات المرض، التي غالبا ما تظهر في الربيع وبداية الصيف، ظهور خطوط بنية في المنطقة الحية تحت الإصابة، وفي الأغصان.

 

يتغلغل الفطر في شجرة الزيتون من خلال الجذور، فيصيبها بالتلف، ثم تذبل أطراف الأغصان. وتعتبر بقايا النباتات والأشتال المصابة والأسمدة العضوية غير المختمرة والمعدات الزراعية الملوثة، ناقلة للمرض.

 

المكافحة:

 

1- التأكد من سلامة الأشتال المستعملة.

 

2- التأكد من خلو الأتربة المستخدمة في أكياس التكثير، من الفطر، ولا بد أن تكون هذه الأتربة معقمة تعقيمًا طبيعيًا.

 

3- تعقيم التربة في كروم الزيتون وفي المشاتل تعقيمًا طبيعيًا.

 

4- التخلص من الأغصان المتيبسة وإبادتها.

 

2- مرض عين الطاووس Spiloceae oleaginea:

 

يعتبر هذا المرض الفطري من أهم أمراض شجرة الزيتون وأكثرها انتشارًا. وتبرز الإصابة بمرض عين الطاووس على الأفرع والأوراق، التي تتكون على سطحها العلوي بقع دائرية رمادية، يكون بداخلها دوائر وحلقات متداخلة بنية الأطراف. وهي شبيهة بالبقع الدائرية على ريش طائر الطاووس. وتظهر بداخل البقع فطريات رمادية تتحول لاحقًا إلى سوداء فاتحة، وبالنتيجة تصفر الأوراق المصابة وتسقط. وتبدأ العدوى بالمرض في بداية الخريف ومع بداية هطول الأمطار. وتعتبر أصناف “الصوري” و”النبالي” المحلية، أكثر حساسية من غيرها لهذا المرض. ويزداد خطر الإصابة بالمرض في كروم الزيتون التي تكثر فيها الرطوبة، وتصاب بشكل خاص الكروم الكثيفة وغير المقلمة جيدًا.

 

المكافحة:

 

أفضل طريقة للتخلص من هذا المرض هي جمع الأوراق المتساقطة تحت الأشجار وحرقها؛ وفي حالة الإصابة الشديدة، بالإمكان قطع الأفرع المصابة وإحراقها بعيدًا. كما لابد من التقليم الجيد مرة واحدة سنويا لتقليل كثافة الأشجار ولضمان التهوية الجيدة وبالتالي التقليل من المرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى