ماذا يحدث لاشجار الفاكهة في حال ضعف الري عليها ؟

وهو عبارة عن الماء الذي يمكن لحبيبات التربة الجافة علي درجة 105 ْ م لمدة 24 ساعة أن تمتصه من الجو المشبع ببخار الماء وهو يكون غشاء رقيق حول حبيبات التربة وترتبط جزيئاته بالحبيبات بقوة أكبر من قوة إمتصاص الجذور له وهذا الماء لا يتحرك بالأرض ولا يستفيد منه النبات لكن عند تعرض أنواع من الأرض لجو متشابه في تركيبه الطبيعي ( تشبعه ببخار الماء ) فينتج اختلاف في الرطوبة الهيجروسكوبية ويرجع ذلك الاختلاف الي ان كمية الماء الايجروسكوبي بالتربة تتناسب عكسيا مع قطر حبيبات التربة ويكون هذا الاختلاف مساحة سطوح جزيئات التربة ويعطي فكرة بطريقة غير مباشرة عن مقدار الغرويات المحتوية عليها التربة.
4- السعة أو القدرة الحقلية :- Field Capacit
-
مشروع زراعي ضخم يربح الالاف في غضون اشهر !!أبريل 12, 2025
هي عبارة عن كمية الرطوبة التي تحتفظ بها التربة ضد الجاذبية الارضية بعد التخلص من الماء الحر أو هي كمية الماء المتبقي بالارض بعد اجراء عملية الري بعدة أيام أو الدرجة التي يتوقف عندها الماء الشعري عن الحركة والماء والمحفوظ في هذه الدرجة من الرطوبة لا يفقد من التربة الا بالتبخر من الارض او امتصاص النباتات بهذه الارض له .
وتعتبر السعة الحقلية هي أوفق الحالات التي عندها تستفيد الأشجار من الماء لتوافر الماء والهواء بنسبة متوافقة لكن عند زيادة الماء الزائد عن السعة الحقلية للتربة بالبخر من سطحها أو بالنتح من سطحها أو بالنتح من سطح النبات وتختلف السعة الحقلية بإختلاف الآتي :-
<!–نوع التربة * السعة الحقلية للارض الرملية أقل منها في الارض الطينية .
<!–كمية المادة العضوية بالتربة * فبزيادتها تزداد السعة الحقلية .
<!–مقدار الماء المعطي للارض .
<!–مستوي الماء الارضي .
5- المعادل المائي Moisture Equivalen
هو عبارة عن تشبيع الارض بالماء ثم تعريضها لقوة طاردة مقدارها 1000 جاذبية أرضية . وعلي ذلك فمقدار الرطوبة التي يمكن للارض الاحتفاظ بها ضد هذه القوة الطاردة ممثلة كنسبة مئوية % لوزن الارض الجاف يسمي المعادل أو المكافئ المائي – ويتساوي المعادل المائي مع السعة الحقلية في الاراضي التي قوامها بين الرملية الطميية والمتوسطة الثقل وتكون السعة الحقلية اكبر من المعادل المائي في الأرض الخفيفة الخشنة .
6- نقطة الذبول Wilting Point
وتسمي نسبة الذبول Permanent Wilting Percentage وهو اصطلاح يستعمل للتعبير عن كمية الرطوبة الموجودة في الارض والتي عندها يذبل النبات ونتيجة لان كمية الرطوبة التي تستطيع جذور النباتات امتصاصها أقل من الكطمية التي تفقدها بواسطة النتح فيبدأ ظهور أعراض الذبول وهناك ذبول مؤقت وهو عكسي أي يزول بزوال المؤثر لأو باضافة الماء للتربة وهناك ذبول مستديم وهوو حالة غير عكسية أي أن النبات يذبل ولا يستطيع أن يسترد حالته مهما أضيف ماء للأرض .
وتتوقف نسبة أو نقطة الذبول علي :-
<!–طبيعة تكوين التربة : فهي تحدد مدي قدرة النبات علي الانتفاع من ماء التربة ونجد أن نسبة الىذبول تبدا من 1 % في الاراضي الرملية الي 25 % في الاراضي الطينية .
<!–نسبة الاملاح في التربة : وتزداد نسبة الذبول بزيادتها .
<!–تأثير الحرارة : وارتفاع الحرارة يقلل من قدرة حفظ حبيبات التربة للأغلفة المائية .
<!–نوع النبات : وهو لا يؤثر وغذا كان هناك أثر فيكون لقدرة النبات علي تحمل الحياة لفترة أطول تحت نسبة الذبول .
ويجب معررفة أن نسبة الذبول ليست نقطة محددة لكنها مدي معين كما أشار “Furr” عام (1945) لوجود نقطتان لهذا المدي .
النقطة الاولي للذبول المستديم First Wilting Point وهي تمثل الحد الاعلي لنسبة الذبول وتمثل الحد الادني من الناحية الاخري الذي يكون فيه الرطوبة الارضية صالحة لنمو النباتات – وتمثل النقطة الثانية الحد الادني لنسبة الذبول أو الحد الاعلي للرطوبة الارضية التي تكون صالحة للامتصاص عنده .
وبين هاتين النقطتين تنحصر نقطة أو نسبة الذبول أو مجال الذبول وتم تعديل استعمال مجال الذبول بدلا من نقطة الذبول .
وهناك اصطلاح آخر يطلق علي هذا هو تدرج الذبول يمكن تقديره بملاحظة استجابة نبات عباد الشمس لكمية الماء الموودة في الارض وهو يمثل الذبول التدريجي الذي يحدث للنباتات ابتداءا من ذبول أوراقه القاعدية الي ذبول جميع الاوراق علي النبات.
7- تشرب الارض للماء Infiltration
وهو سرعة تشرب الارض للماء في وحدة من الوقت اذا كان الماء موجودا بحالة ساكنة علي سطح الارض والمهم ليس سرعة دخول الماء للارض فقط لكن تشربه ايضا بين حبيبات التربة حتي يمكن تعوسض الماء المفقود .
وتشرب الارض للماء في حدائق الفاكهة مهم خاصة الاراضي التي يسهل كبسها او دكها او الاراضي التي تلف تركيبها بعمليات التسميد الخاطئة او باستعمال ماء ري محتوي علي نسبة عالية من الصوديوم ولفترة طويلة لارض تروي صناعيا وبها كمية كالسيوم منخفضة يسبب قلة تشربها للماء .
واضافة كبريتات الامونيوم بكميات كبيرة ولمدة طويلة يسبب قلة تشرب الارض للماء ويرجع ذلك الي ان كبريتات الامونيوم تسبب حموضة التربة فلا تقوم الاحياء الدقيقة بعملية النترجة بدرجة كافية ( التأزت ) ويبقي آيون الامونيوم (NH4) علي سطح جزيئات الطين مما يسبب فساد الطبقة السطحية ويقلل سرعة تشرب الارض للماء المضاف .
ولتحسين تشرب الارض للماء :-
<!–اضافة المادة العضوية مما يحسن من تركيب الارض .
<!–جفاف الطبقة السطحية يحسن قوام التربة ويجمع الجزيئات مع بعضها مع مراعاة وجود رطوبة في الطبقة السفلية اللازمة للامتصاص بواسطة الاشجار
قبل الانتهاء اخوتي المزارعين ..
إن نقص مياه الري في بساتين الفاكهة يؤدي إلى بطئ النمو وتقزم الأشجار والتفاف الأوراق وتساقط الأزهار والعقد والثمار مع قلة المحصول من حيث عدد وحجم الثمار مع نقص محتواها من العصير. هذا وتتوقف كمية مياه الري المضافة للأشجار على قوام التربة واستواء سطح التربة وطريقة الري والمناخ وفصل النمو والمجموع الخضري والصنف والأصل وعمر الأشجار.








