ماذا يحدث لاشجار الفاكهة في حال ضعف الري عليها ؟

<!–المجموع الجذري محدود الانتشار وغير متعمق .

<!–الجو الحار والجاف والرياح ساخنة .

” الاحتياجات المائية لأشجار الفاكهة

<!–يلعب الماء دورا هاما في حياة النبات فهو يمثل تقريبا 90 % من وزن الثمار والأفرع الغضة وحوالي 40 % من خلايا الخشب الميتة ويمثل 10 % من محتوي البذور الحية .

<!–مقدار الماء الذي يمتصه النبات بصفة عامة يفوق بكثير كمية الماء التي تحتفظ بها أنسجته أي أن لالجزء الأكبر من الماء الممتص يفقد عن طريق النتح وعلي ذلك فالماء الذي يدخل في العمليات الفسيولوجية الذي يسمي بالماء الفسيولوجي نسبته قليلة جدا بالنسبة لما يفقده النبات عن طريق النتح .

<!–الاحتياج المائي :-

هو كمية الماء بالوزن والتي تلزم لتكوين وحدة بالوزن من المادة الجافة للنبات – ويلعب الاحتياج المائي لأشجار الفاكهة حسب :-

1= الأنواع والأصناف المختلفة فنجد أنه كلما زاد المجموع الخضري يزداد النتح ويزيد الاحتياج المائي وكذلك مسافات الزراعة للاشجار من بعضها .

2= نوع التربة وعمقها وحالتها وتركيها الكيماوي فأشجار الفاكهة المنزرعة في أراضي رملية تحتاج لكميات أكبر من المياه وعلي فترات أقصر عنها في الأراضي الطينية أو الطميية .

3= الظروف المناخية خاصة درجة الحرارة ونسبة الرطوبة الجوية ويزداد ارتفاع درجة الحرارة في المناطق الافة من الاحتياج المائي للأشجار لإرتباط عاملي الرطوبة والحرارة بينهما .

4= حالة النمو فى الأشجار فيحتاج الموز كميات كبيرة دا من الماء ليتم دورة حياته بنجاح بينما لا يحتاج التين الشوكي الا قليلا .

” الظروف التي يمكن بها تقدير إحتياجات الأشجار للري ”

1* الخبرة الشخصية :-

والشائع هو أن بعض المزارعين من لهم خبرة طويلة يمكنه أن يحدد الوقت المناسب لري الأشجار في الفصول المختلفةوذلك عن طريق :-

ملاحظة أشجار البستان – فحص التربة فحصرا عاما من ناحية درجة وعمق البلل والجفاف . لكن هذا لا يضمن الحكم السليم علي حاجة الأشجار للري .

ونتيجة ما ينشأ عنها من خسائر كبيرة نتيجة قلة أو زيادة الري عن حاجة الأشجار الفعلية للمياه وقد يرجع إليها كثير من المشاكل مثل تساقط الازهار والثمار وضعف النمو .

* دفعت هذه الصعوبات كثير من الباحثين لإيجاد وسيلة أدق يمكن بها الحكم علي حاجة الأشجار للري وقد توصلوا لبعض الطرق التي يتوقف انتشارها علي ثقافة المزارعين والقائمين بالاشراف علي المزارع وتتوقف علي سهولة تنفيذها .

2* استعمال بعض الادلة النباتية:-

وذلك بزراعة بعض النباتات سريعة النمو مثل عباد الشمس أو الذرة التي تمتاز بخلو أعضائها الخضرية من التحورات التشريحية التي تساعد النبات علي مقاومة نقص الماء وجفاف الجو ويمكن بالتالي الاستدلال منها علي حاجة الاشجار للري حيث تظهر علامات الذبول علي أوراق هذه النباتات قبل ظهورها علي الاشجار . في الصباح الباكر او الغروب لاعتدال درجة الحرارة .

3* ملاحظة سرعة نمو الثمار :-

لاحظ ” فريدريك هالما ” أنه عند فصل فرع محمل بالثمار من أشجار الموالح فإن هذا الفرع تظل أوراقه نضرة ولا تذبل بعكس الفرع الذي لا يحمل ثمارا فانه يذبل بعد قطفه واستغل ” فريدريك ” هذه المشاهدة في الخروج باستنتاج ان :-

عند تعرض الاشجار لحالة العطش يحدث انعكاس للتيار المائي من الثمرة للاجزاء الخضرية للشجرة بدلا من اتجاهه من الشجرة للثمرة .

وتطور الاستنتاج لمحاولة استغلال سرلاعة زيادة حجم الثمار كتعبير عملي عن حاجة الاشجار للري عن طريق قياس أقطار ثمار الموالح أثناء نموها حيث تبطئ في النمو بل قد تنكمش اذا تعرضت اشجارها للعطش وبذلك يمكن تحديد مواعيد الري بتعليم بعض الثمار في الحديقة عشوائيا ثم قياس أقطارها ورسم خزط بياىني يوضح ذلك فإذا وجد انخفاض في سرعة نموها دل ذلك علي عطش الاشجار .

4* تقدير كمية الرطوبة بالتربة :-

كمية الرطوبة التي تستفيد منها الاشجار تتراوح ما بين السعة الحقلية أو درجة الذبول Field Capacity ودرجة الذبول الدائم ” نقطة الذبول ” Permanent Wilting Point  وعلي ذلك فتقدير نسبة الرطوبة في الاراضي يساعد لحد كبير علي تحديد موعد وطريقة إضافة الماء بالنسبة للاشجار .

– كما تستعمل في طريقة تقدير الرطوبة الأرضية للتربة عدة طرق منها :-

<!–طريقة الوزن :-

وهي أكثر الطرق استعمالا ودقة وهي عباارة عن أخذ عينات من التربة وتجفيفها في أفران خاصة وحساب النسبة بين الرطوبة والوزن الجاف للتربة حسب المعادلة التالية :-

% للرطوبة بالوزن = { وزن الماء المفقود من التربة علي درجة 105 ْ م لمدة 24 ساعة ÷ وزن العينة الجافة علي درجة 105 ْ م لمدة 24 ساعة } × 100

ويمكن حساب الماء الموجود علي اساس حجم التربة والفراغات البينية وتستعمل لمعرفة حجم المياه الموجودة في حجم معين من التربة وبالتالي تقدير كمية الماء اللازم اضافته للفدان لبلل عمق معين .

2- طريقة قياس قدرة جذب الماء في التربة بواسطة التشنيوميتر Tensiometer

وهو يتركب من إناء خزفي مسامي يملأ بالماء ويدفن في التربة ويتصل الاناء بواسطة أنبوبة بمانوميتر زئبقي لتعيين الذب أو الضغط عندما يتم الاتزان بين الماء خارج وداخل أنبوبة الاناء .

3- طريقة قياس المقاومة الكهربية Gypsum Block Electrode

وأساس هذه الطريقة هنو قياس قوة التوصيل أو المقاومة الكهربائية للتربة واعترضت هذه الطريقة بعض المشاكل في بادئ الامر مثل تأثير التقدير بدرجة الحرارة والاملاح بالتربة وأمكن التغلب علي ذلك بدفن الاقطاب الكهربائية في كتلة من جبس باريس ذو المسامية المنتظمة ” فلتر ” ثم توضع هذه الكتلة علي العمق المطلوب أثناء القياس ثم يتم رسم منحنيات قياسية تبين العلاقة بين نسبة الماء المختلفة للتربة ودرجة التوصيل الكهربي مع مراعاة وضع الاقطاب الكهربائية قريبا ما أمكن من منطقة انتشار الجذور وبهذه الطريقة تم تحديد الموعد المناسب للري ويجب علي المزارع أن يكون علي علم بالسعة الحقلية ونقطة الذبول لتربة مزرعته ويمكن للمزارع أن يرسم برنامج دقيق لري الأشجار لمدة سنة كاملة بواسطة هذه الطريقة وأيضا السنوات التالية .

الماء والارض

مصطلحات الرطوبة الارضية :-

1- كمية الماء الارضي :-   Moisture Content

تعرف كمية الرطوبة الأرضية علي أنها النسبة المئوية لوزن الماء الي وزن التربة الجاف فإذا وزنت عينة من التربة ثم جففت في الفرن ثم وزنت مرة اخري يمكن تقدير وزن الماء المفقود أو الذي كان موجودا بالعينة .

نسبة الماء في عينة الأرض الأصلية

= وزن الماء المفقود ÷ وزن التربة الجاف×100

<!–الجذب النوعي الظاهري :-   Apparent Specific Gravity

لتحويل % للرطوبة الأرضية الي عمق الماء المعادل فيجب معرفة كثافة الأرض الظاهرية وتعرف بمعرفة وزن التربة الي حجمها في الطبيعة ويتم استخراج وزن حجم معين من التربة من مكانه الطبيعي الي ما يماثله من الماء وهذا ما نسميه بالجذب النوعي الظاهري أو وزن الحجم Volume Weight  وتختلف هذه النسبة من الأرض الغير مكبوسة من 0.2 للأرض الطميية الي 1.4 للأرض الرملية .

3- المعامل الهيجروسكوبي   Hygroscopic Coefficient

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى