الفرق بين المجموع الجذري لأشتال الزيتون الناتجه من عقل مجذره وبين أشتال الزيتون الناتجه من بذور مركبه

ترتبط شجرة الزيتون بتاريخ وحضارة بلدان حوض البحر المتوسط وحضاراتها. لقد تم التعرف عليها في مدينة صور حيث انتشرت لتغطي الساحل الفينيقي سنة 4000 ق.م. ومن ثم انطلقت هذه الزراعة مع حضارة الفينيقيين من شواطئ لبنان لتتخطى منطقة حوض البحر الابيض المتوسط. أفادت التقارير بأن أشجار الزيتون تعيش وتنتج براعم في عمر يبلغ 1800 سنة. تصل الشجرة إلى ارتفاع 15-65 قدم (5-20 متر). كما يحدث مع معظم الأشجار، ويتأثر ارتفاع الشجرة من حيوية ونضارة أو من تنوع النباتات، وكذلك التربة والظروف المناخية، وأخيرا أساليب الزراعة المستخدمة.
تعتبر زراعة شجرة الزيتون من أهم الزراعات البعلية في لبنان. تتوزع زراعة الزيتون على المناطق اللبنانية بنسب متفاوتة حيث تبلغ في الشمال (40%)، في الجنوب والنبطية (39%)، وفي البقاع (6%). يقدر معدل الإنتاج الوطني من ثمار الزيتون بحوالي 83.2 ألف طن سنويا بحسب إحصائيات وزارة الزراعة اللبنانية. اعتمد المزارعون في لبنان على زراعة نصوب الزيتون من خلال الزراعة بالبذر، أو الرقميات، التي غالبا ما تعتمد لإنشاء مساحة زراعية صغيرة وخصوصا انها تتطلب وقتا طويلا لتثمر.  ولكن حاليا، تعتمد المشاريع الاستثمارية الزراعية تقنية جديدة في الزراعة وهي الزراعة بالعقل وذلك لبساطة تقنيتها وكلفتها القليلة مقارنة مع أساليب الاكثار بالبذر أو التطعيم. ولكن واجهوا مشكلة ظهر حشرة حفار الساق على شجر الزيتون. يطرح هذا البحث الاشكالية التالية: ما الفرق بين زراعة الزيتون بالعقل او بالبذر؟

الفرق بين المجموع الجذري لأشتال الزيتون الناتجه من عقل مجذره وبين أشتال الزيتون الناتجه من بذور مركبه.
عند تجذير عقلة زيتون من أي صنف تخرج مبادئ الجذور العرضيه من منطقة الكامبيوم وتبدأ بالتطور بعد إنتهاء فترة التجذير ووضع العقله في الكيس في المشتل إلى حين زراعتها في الأرض الدائمه حيث يتطور المجموع الجذري العرضي بشكل سطحي آخذا شكل شبه الوتدي وتنمو عليه شبكة الجذور الشعريه والتي مهمتها إمتصاص الماء والغذاء من التربه بينما تقوم الجذور العرضيه بتثبيت الشجره في التربه.
أما عند زراعة بذرة من أي صنف بهدف التركيب عليها فإنه يخرج من جذير الجنين الجذر الوتدي الرئيسي وينمو إلى حين إصطدامه بأي عائق حتى ولو بالجدار الداخلي لكيس الشتله حيث يلتوي ويتوقف عن النمو وتتطور عنه جذور عرضيه تشبه تماما الجذور التي تطورت على قاعدة العقله لذلك فإنه لا يوجد للزيتون جذور وتديه سواء كانت الأشتال ناتجه من بذره مركبه أو من عقله مجذره وإن من بعتقد أن للأشتال الناتجه من بذور مركبه مجموع جدري وتدي فهو مخطئ فكل أشتال الزيتون مهما كان نوعها لها نفس المجموع الجذري وخاصة بعد زراعتها بالأرض الدائمه حيث يكون لها نفس السلوك والمواصفات أما من حيث درجة التعمق في التربه فإن الفروق بينهما قليله جدا لإن كل أصناف الزيتون حساسه لنقص الهواء في التربه وتبقى تنمو قريبا من السطح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى