لماذا توضع هذه اللفائف على الواح التين الشوكي ؟

ومن هنا، نلاحظ أن تواجد الآفة في فلسـ,ـطين وقبرص يهدد بقية دول المشرق العربي بينما وصول هذه الحشـ,ـرة الض..ارة إلى المغـ,ـرب الأقصى صار يشكل ته..ديدا خطـ,ـيرا على بقية الدول المغاربية باعتبار التواصل الجغرافي والاقتصادي والاجتماعي بين هذه الدول. ولقد تم اكتشاف وجود الحشـ,ـرة القرمزية على التين الشوكي بالمغرب الأقصى في أواخر 2014 بمنطقة خميس زمامرة وأوائل 2015 بمنطقة سيدي بنور بجهة دكالة-عبدة وهي مناطق تقـ,ـع جنوب مدينة الدار البيضاء حيث استطاعت هذه الآفة أن تنتشر على مساحة قطرها 100 كيلومتر خلال حوالي سنتيْن.

تعد مكافحة الحـ,ـشرة القرمزية للتين الشوكي عملية شاقة نظرا إلى صعـ,ـوبة الولوج داخل مزارع التين الشوكي التي عادة ما تتواجد في أراضي هامشية غير منبسطة وتمتد على مساحات شاسعة. وحسب تجربة المغـ,ـرب الأقصى الحالية بإحاطة ودعم من منظمة الأغدية والزراعة (الفاو)، تعتمد هذه المكافحة مبدئيا على الطريقة الكيميائية في انتظار تطوير طرق أخرى بيولوجية وزراعية والبحث على أصناف مقاومة أو على الأقل متحملة للآفة. لذلك، يجب على المصالح المختصة بوزارة الفلاحة الاستعداد بشريا وماديا وماليا لهذا الته.د.يد الخطـ,ـير لأن انتشار مثل هذه الآفات والأمـ,ـراض ينتقل بسهولة بين الدول المتجاورة ولنا في ذلك أمثلة كثيرة منها حافرة الطماطم وسوسة النخيل واللفحة النـ,ـارية وغيرها. فالموضوع خطـ,ـير جدا باعتبار الاهمية القصوى لزراعة التين الشـ,ـوكي لدى جانب كبير من الفلاحين والمربين وارتباط موارد رزق الكثير من سكان الريف بهذه الزراعة التي توفر غذاء للإنسان والحيوان، فضلا عن إمكانية تحويلها وتصنيعها.

فتونس تعتبر من الأوائل بين دول العالم من حيث مساحات مزارع التين الشوكي التي تقدر بحوالي 600.000 هكتارا يوجد أغلبها في المناطق القاحلة بالوسط التونـ,ـسي، ولا بد من بذل أقصى الجهود للمحافظة على هذه الزراعة وحمايتها من كل الأمـ,ـراض والآفات..

بعض الملاحظات على الحشرة القشرية القرمزية (Hemipetera: Dactylopiidae) Dactylopius opuntiae على نبات الصبار في المغـ,ـرب.

ظهرت الحشرة القرمزية أو الكوشني Dactylopius opuntiae بالمغـ,ـرب في أواخر سنة 2014. تصـ,ـيب هذه الحشرة نبات الصبار فقط وهي تتميز بلون احمر داكن نظراً لإفرازها للسائل القرمزي الكارمين Carmin.موطنها الأصلي هو الغابات الاستوائية والشبه استوائية في أمـ,ـريكا والمكسـ,ـيك.

وهي حشـ,ـرة قشرية رخوة على شكل بيضوي، تحتوي ذكورها على اجنحة والأناث غير مجنحة مغطاة بطبقة شمعية بيضاء، بعد تزاوجها تضـ,ـع الإناث البيض الذي يتحول بسرعة الى حوريات دقيقة تفرز مادة شمعية بيضاء على اجسـ,ـامها لحمايتها من فقدان الماء والشمس المفرطة.

تظهر الحشـ,ـرات القرمزية على نبات الصبار بشكل اكوام بيضاء تشبه القطن. تتحرك هذه الحشرات الى حافة لوحة الصبار حيث يمسك الريح خيوط الشمع ويحملها الى نبات جديد. يؤدي تطاير الذكور المجنحة ازعاج السـ,ـاكنين، الا انها لاتشكل أي خطـ,ـر على الأنسان او الحيـ,ـوان.

وتلحق هذه الحـ,ـشرات خـ,ـسائر مهمة في الإنتاج لكونها تقتات على نبات الصبار حيث تمتص سوائله مما يؤدي الى جفافه ومـ,ـوته في حالة شدة الإصـ,ـابة، إلا ان تناول فاكهة نبت الصبار لا يشكل أي ضـ,ـرر صحي على المستـ,ـهلك. تعد الطرق الوقائية من الأساليب الناجعة لتفادي انتشار هذه الحشرة والحد من اضـ,ـرارها وذل+ك بـ عدم نقل الواح وفاكهة الصبار الى المناطق السليمة، استعمال الصناديق البلاستيكية بدل الخشبية لنقل الفاكهة وذلك بعد غسلها وتعقيمها، تفادي دخول وانتشار هذه الحـ,ـشرة عبر وسائل النقل، اخذ التدا,بير اللاز,مة بالتخلص من النباتات المصـ,ـابة واعتماد وسائل المكـ,ـافحة الموصى بها.

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى