لماذا توضع هذه اللفائف على الواح التين الشوكي ؟

توضع هذة اللفائف على الواح التين الشوكى لان هذا النوع مخصص لتربية نوع من الحـ,ـشرات اسمه بق الكوتشينيلا يستخرج منه صبغة طبيعية لونها قرمزي يدخل في كثير من الصناعات منها مكتسبات الطعم واللون وكذلك بعض الأدوية بالإضافة لصبغ المنسوجات
اما الشكل اللي حضرتك بتسأل عنه فهو أحد طرق تربية الحشـ,ـرة وحمايتها من الأعداء الطبيعية، والاسم العلمي للحـ,ـشرة Dactylopius coccus، والاسم العربي حشرة الدبوس القرمزية القشرية أو كوتشنيلا

b715-300x168.jpg (300×168)

تعتبر الحشرة القرمزية (أو الحشرة القشرية) المسمات علميا Dactylopius opuntiae من أهم الحـ,ـشرات الـ.ضــ..ـارة التي تصيب غراسة التين الشوكي المعروف في تونـ,ـس بِاسم “الهنـ,ـدي”.

وقد تبدو تسمية “هنـ,ـدي” غريبة في البداية ولكن يمكن أن نتفهّم هذه التسمية إذا علمنا أن اسمه العلمي هو Opuntia ficus-indica. والمقصود هنا ليس الهـ,ـند الآسيوية، بل الهنـ,ـد الغربية بلاد الهـ,ـنود الأمـ,ـريكيين لأن الموطن الأصلي للتين الشوكي هو جنوب أمـ,ـريكا الشمالية، ومنها انتقل منذ القرن السادس عشر إلى أوروبا وانتشر فيها ثم في كثير من المناطق الأخرى من العالم وخاصة شمال إفريقيا والمشرق العربي.
ولا يخفى على أحد الأهمية القصوى التي يتسم بها التين الشوكي حيث يستطيع أن ينمو في المناطق شبه القاحلة والقاحلة ويعمّر طويلا فيها وله قدرة عجيبة على مقاومة الجفاف نظرا لألواحه التي تخزن كثيرا من الماء، وبذلك يلعب دورا أساسيا في مقاومة التصحر والمحافظة على التنوع البيولوجي حوله. ويقوم سكان الأرياف في عديد المناطق بغراسة هذه النبتة كحواجز حماية حول ممتلكاتهم وفي ذات الوقت للاستفادة من ثمرها الشهي وإطعام ألواحها للحيوان. كما تستعمل الثمار كمصدر لصناعة الأدوية ومواد التلوين والتجميل.
تصـ,ـيب الحشرة القرمزية، وهي من نصفيات الأجنحة، التين الشوكي على مستوى سطح الألواح، عادة في شكل مستوطنات متفرقة ومختلفة الأحجام، مستقرة حول المنطقة السفلى للشوك. وتتسبب في الأضـ,ـرار دائما الأنثى واليرقات التي تبدو أجسـ,ـامها بيضاوية أو مستديرة الشكل، ذات لون أرجواني داكن يتحول إلى أحمر فاتح حين يتم سـ,ـحقها، وهذا اللون الأخير هو لون مادة القرمز(carmin) التي تتميز به الحشـ,ـرة. أما الذّكر فلا يتسبب في أي أضـ,ـرار.
وتفرز الأنثى واليرقات خيوطا شمعية بيضاء تحميها كغطاء وتمكنها من التنقل من لوح إلى لوح. وعند الإصـ,ـابة، تظهر على الألواح مناطق مصفرة تتسع شيئا فشيئا وتأدي في النهاية إلى سقوط اللوح المصـ,ـاب ومـ,ـوت الجذع وإلى 100% من الخسـ,ـائر في حالة الإصـ,ـابة الشديدة. تتواجد هذه الآفة حاليا في قليل من مناطق العالم وهي 9 دول هي الولايات المتحدة والمكـ,ـسيك وأسـ,ـتراليا وسـ,ـيريلانكا والهنـ,ـد وإفريقيا الجنوبية وكذلك الأراضي الفلسـ,ـطينية والمغـ,ـرب الأقصى منذ 2014 ومؤخرا قبرص منذ 2016.

السابق1 من 2
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى