معلومات حول سقي الزيتون لقلة معاومة واثمار منتظم وكثيف

اسلوب الري الخفيف من شأنه قد يتعرض فيه الماء للفقد عن طريق التبخر قبل وصوله للجذور
أما إسلوب الري الغزير فله عيوب أيضاً ؛ حيث يعتبر قسماً كبيراً من المياه بحكم الضائع في أعماق التربة ، أيضاً يساهم في تسرب العديد من العناصر الغذائية اللازمة للنبات، كما يؤذي إلى نقل حبيبات الطين الناعمة بعيداً عن منطقة الجذور
*الحل يكون:
بإعطاء ريات خفيفة متقاربة في الفترات الحرجة ووقت احتياج الزيتون وغيره من الأشجار لذلك…
وفي ذلك قاعدة مهمة:
إن توفير المياه مقاومة بالقدر الكافي بالتربة ما بين السعة الحقيقية ونقطة الذبول مطلوب، إذ أن الإسراف في الري يؤدي إلى اتجاه الشجرة للنمو الخضري على حساب الإثمار، أو يسبب في تعفن جذورها وبالتالي جفافها، وزيادة الماء بالتربة قد يكون أكثر ضرراً على المجموع الجذري، وشجرة #زيتون حساسة جداً لزيادة الماء الذي يسبب نقصاً في الأكسجين، حيث يحتل #الماء الفراغات الهوائية بين حبيبات التربة، ومن ثَم يزال مدد الأكسجين المتاح للجذور، كما أن زيادة الرطوبة الأرضية ذات تأثير قوي على المسببات المرضية بالتربة.

ملاحظة : في عملية ري أشجار الزيتون خلال فترة الإزهار

إذا كانت الأشجار نظام مروي يمكن إضافة الماء حسب الحاجة ” كمية بسيطة” لا شح ولا إسراف.
إذا كان الزيتون بعلي ” مياه الأمطار ” يمنع عملية الري
حسب الجفاف واحتياجها للماء ونوع التربة وقابلية نفاذيتها للماء فمثلا الإسراف في الري يؤدي إلى تساقط الأزهار وكذلك الحال بالنسبة للجفاف الشديد.

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى